أنا و أنا

لم أفهم الحياة , حسنًا انا اعترف
ظننت أني سأفهم حينما أكبر .. كبرت .. والذي حصل إني وقعت في
دوامة من التساؤلات التي زادت مع كِبر السن


أنا لستُ كبيرة سِن لحد الآن , لكن سأكبُر في يوم ما
سأظل أتسائل كالمعتاد .. لماذا حصل هذا ؟ لماذا حصل ذاك ؟
ماذا دهاء تٍلك ؟ إين ذهبن هؤلاء ؟


لن أنفك أطرح الاسئلة بين أنا و أنا
أنا وأنا شخصين أجتمعا في داخلي
أحدهم يطرح الفكرة والاخر يوافقه تمامًا





لا سلطة لدي عليهم
المتحكم بغيض , سيئ لنفسه التي هي أنا الاساسية
لا يأبه لي أبداً


حسنًا حسنًا
أنا وأنا لُطفاء تمامًا حينما البال يكون مرتاح من صداع الدنيا


لكن تجتاحهم حساسية مسببة للحكة بالدماغ حينما أبدأ اتسائل عن المستقبل
الذي ربما لن أعيشه
أنا لن أقف هنا وأطالب لأنا وأنا بالحياة التي يستحقانها
لأنهم حصلوا على عائلة لا تتكرر .. حسنًا حسنًا لن ألجأ لموضوع العائلة الان


لكن أنا وأنا لا ينفكان يطرحنا الاسئلة التي باتت محل قلق لي
ماذا سيحصل لي ؟ متى سأتوظف ؟
متى ساحصل على مكتبتي ؟ متى ساحصل على الاكتفاء الذاتي ؟


الاكتفاء الذاتي ؟ حسنًا حسنًا ربما لن أصل له في يومًا ما
لدي روح كأنها ثُقب أسود
حينما القِي شيء في داخلها تصرُخ طالبة المزيد
مثال بسيط ... حينما أكون سعيدة ... تظل شاغرة فمها طالِبة من السعادة أن تكون .. أبدية


مضحكة؟ نعم


حسنًا حسنًا لدي أعتراف
أنا أحُب أستخدام حسنًا حسنًا
وكأنها كلمة سحرية لتهدأت الاوضاع الامنية داخل روحي


 

Comments

Popular posts from this blog

Thinking out Loud 01

أفكار مريم , والزهايمر